سياسة / إقليميات

25 حزيران 2020, 12:10
وكالات
ماذا جاء في "لقاء بعبدا"؟

أكد ​رئيس الجمهورية اللبناني ميشال عون​، أن "وطننا يمر اليوم بأسوأ أزمة مالية وإقتصادية، ويعيش شعبنا معاناة يومية خوفاً على جنى أعمارهم، وقلقاً على المستقبل، ويأساً من فقدان وظائفهم ولقمة العيش الكريم".

وأوضح عون، في مستهل "اللقاء الوطني" في بعبدا، أن "إعتقدنا أن الإنهيار يستثني أحداً فنحن مخطئون، أو ​الجوع​ و​البطالة​ لهما لون طائفي أو سياسسي فنحن واهمون". وقال "أمام التحديات المصيرية التي يعيشها لبنان، وفي ظل الغليان الإقليمي والأمواج العاتية التي تضرب شواطئنا، والمخاطر التي قد تنشأ عما يعرف بقانون قيصر، فإن الوحدة حول الخيارات المصيرية ضرورة؛ وما هدفنا اليوم من هذا الاجتماع إلا تعزيز هذه الوحدة ومنع الإنفلات".

ومن جهته، دعا رئيس الحكومة ​حسان دياب​ أن يكون هذا اللقاء بداية عمل وطني واسع، تنبثق عنه لجنة تتابع الاتصالات تحت قبة المجلس النيابي مع جميع القوى السياسية والحراك المطلبي وهيئات المجتمع المدني، على أن ترفع توصيات إلى هذا اللقاء مجدداً برعاية رئيس الجمهورية.

وأضاف "أمام التحديات المصيرية التي يعيشها لبنان، وفي ظل الغليان الإقليمي والأمواج العاتية التي تضرب شواطئنا، والمخاطر التي قد تنشأ عما يعرف بقانون "قيصر"، فإن الوحدة حول الخيارات المصيرية ضرورة؛ وما هدفنا اليوم من هذا الاجتماع إلا تعزيز هذه الوحدة ومنع الانفلات". وقال "نحن نمرّ في مرحلة مصيرية من تاريخ لبنان، وهي تحتاج منّا إلى تضافر الجهود، وتقديم مصلحة البلد، وتعويم منطق الدولة، كي نتمكّن من تخفيف حجم الأضرار التي قد تكون كارثية".