سياسة / إقليميات

12 آذار 2019, 11:30
وكالات
بوتفليقة يخرج من السباق

فيما بدا استجابةً لضغوط الحراك الشعبي وانحناءً للعاصفة، قرر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، الانسحاب من المشهد السياسي بعد نحو 20 سنة من تسلمه الحكم.

فقد وجّه الرئيس بوتفليقة أمس، "رسالة إلى الأمة" أعلن فيها عن 7 قرارات، بينها تأجيل الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة يوم 18 نيسان/أبريل المقبل، وعدم ترشحه لعهدة خامسة. ووعد بمرحلة انتقالية تقودها حكومة كفاءات، وعقد ندوة وطنية مستقلة تعد لإصلاحات ستشكل "أساساً لنظام جديد" للبلاد. ويفترض أن تشرف على الندوة المرتقبة "هيئة تعددية برئاسة شخصية مستقلة"، على أن تنهي أعمالها قبل نهاية العام. كما يفترض أن تعد الندوة الوطنية لمشروع دستور يعرض على الاستفتاء الشعبي، وإجراء انتخابات رئاسية جديدة.

وشملت التطورات المتسارعة التي جرت أمس، تعيين وزير الداخلية نور الدين بدوي رئيساً جديداً للوزراء، ورمطان لعمامرة نائباً له، وذلك بعد استقالة أحمد أويحيى من رئاسة الحكومة. كما استقبل بوتفليقة رئيس الأركان الفريق أحمد قايد صالح. وسجل مساء أمس خروج شبان في شوارع الجزائر احتفاءً باستجابة الرئيس لمطلب الحراك بالعدول عن الترشح لفترة خامسة.